افتتح المتحف الوطني زايد في أبوظبي غرفة جديدة تحت اسم 'الغرفة الهادئة' مخصصة للزوار من ذوي التوحد وأصحاب الحساسيات الحسية، بالتزامن مع انطلاق مؤتمر إمكانية الوصول 2026 الذي يستمر ثلاثة أيام تحت عنوان 'من الحواجز إلى الانتماء'. وصُممت الغرفة لمن يشعرون بإرهاق حسي في بيئة المتحف المزدحمة، ومنهم الأشخاص المصابون بالتوحد، واضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه، وكبار السن المصابون بالخرف، وأصحاب الحساسية الحسية.

وتضم الغرفة إضاءة قابلة للتعديل، وأصواتاً مهدئة، وأدوات وحقائب حسية، إلى جانب حصيرة ناعمة للراحة الجسدية. ولا يحتاج الزائر إلى حجز مسبق، بل يكفي أن يطلب من موظفي المتحف الوصول إليها.

وأعلن المتحف أيضاً عن دليل تصميم معارض قابلة للوصول، وصفه بأنه الأول من نوعه في متاحف الشرق الأوسط، وصدر باللغتين العربية والإنجليزية بعد موافقة وزارة الأسرة الإماراتية. كما أصبح المتحف أول مؤسسة ثقافية في الشرق الأوسط تعتمد برنامج 'عباد الشمس للإعاقات الخفية' لتدريب الموظفين على التعرف على الزوار من ذوي الإعاقات غير المرئية ودعمهم.

وقالت فاطمة محمد الجاسم، خبيرة إمكانية الوصول في المتحف، إنه عندما لا يكون هناك حل جاهز، فإن الأمر يحتاج إلى إبداع وثقة بالنفس لصنع الحل بنفسك.

وتأتي هذه الخطوات نتيجة سنوات من التشاور بين المتحف ومجتمعات التوحد والجهات الحكومية منذ عام 2022، وتُكمل برامج سابقة مثل جلسات 'الصباح الهادئ' وورش العمل الحسية 'ما وراء البصر'. ويستعرض المؤتمر 16 دراسة حالة عالمية من دول من بينها البرتغال وكينيا وكوريا الجنوبية واليابان.