يُظهر تقرير جديد لشركة الاستشارات العقارية «كافنديش ماكسويل» أن سوق الإيجارات السكنية في دبي بدأ يسجل تباطؤا، مع تزايد نسبة المستأجرين الذين يجددون عقودهم بأسعار أقل من السابق. وبحسب التقرير، شكلت عقود الإيجار التي تضمنت تخفيضا في القيمة 21.4 في المئة من إجمالي الصفقات في الربع الثالث من عام 2026، مقابل 4.8 في المئة فقط في الربع الأول من العام.
وفي المقابل، جُدد 38.7 في المئة من العقود بنفس القيمة السابقة، بينما سجلت 40 في المئة زيادة في الإيجار. ومن بين أكثر من 172 ألف عقد إيجار مسجل خلال الربع الثالث، كان نحو 94300 عقد عبارة عن تجديد، بانخفاض 10.6 في المئة على أساس سنوي، في حين ارتفعت العقود الجديدة بنسبة 18.2 في المئة إلى 77700 عقد.
وبلغ متوسط الإيجار 77.3 درهم للقدم المربع سنويا في سبتمبر، بزيادة سنوية بلغت 5.5 في المئة، مقارنة بنمو بلغ 11.5 في المئة في سبتمبر من العام الماضي، ما يعكس تراجعا واضحا في وتيرة الزيادة. وسجلت العوائد الإيجارية 6.6 في المئة للشقق و4.9 في المئة للفلل والمنازل المدمجة خلال الربع.
ويُعد ارتفاع المعروض السكني أحد الأسباب الرئيسية لهذا التوجه؛ فقد تم تسليم نحو 38 ألف وحدة سكنية بين يناير وسبتمبر، بزيادة 41.4 في المئة مقارنة بالعام الماضي، مع توقع تسليم 24400 وحدة إضافية حتى نهاية العام، ونحو 291800 وحدة أخرى مقررة خلال عامي 2027 و2028. وتصف «كافنديش ماكسويل» هذا المشهد بأنه يعكس تراجعا في القدرة التفاوضية لدى الملاك، ومساحة أكبر أمام المستأجرين للتفاوض مع تزايد المعروض في سوق دبي العقاري.
للوصول السريع والمستقر إلى أخبارنا ومواضيعنا، حمّل آخر نسخة من التطبيق وثبّتها.
تحميل التطبيق